
يوم عرفة من أعظم الأيام عند الله، وفيه تتنزل رحمات ومغفرة خاصة للحجاج وللمسلمين عموماً.
ورد في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال:
“ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة”، وفيه يدنو الله من عباده ويباهي بهم الملائكة.
وجاء في أحاديث أخرى أن الله يقول لأهل السماء:
“انظروا إلى عبادي، جاؤوني شعثاً غبراً من كل فج عميق، يرجون رحمتي ويخافون عذابي”.
ويغفر الله للحجاج ذنوبهم مهما كثرت، حتى لو كانت مثل رمل الصحراء أو قطر المطر.
كما أخبر النبي ﷺ أن جبريل أبلغه أن الله غفر لأهل عرفة والمشعر الحرام وتحمل عنهم التبعات، وهذا الفضل عام لكل من يأتي بعدهم إلى يوم القيامة.
يوم عرفة هو أفضل أيام السنة، وهو يوم العتق من النار ومغفرة الذنوب واستجابة الدعاء.





