
وللزميلة نجود حبيب معزة خاصة وقد كنا في رحلة الإعلام بعد اندلاع الحرب نبحث عن مرفا لدعم جيشنا الباسل فكانت نجود ممسكة بجمر القضية واثقة من النصر صابرة كما عهدناها..
وايام تمضي وسنوات تتوالى ومازلنا في رحاب الوطن الكبير كمحطات جمال عبد الرحيم.. دي محطة الوطن الكبير كانت تضج متحضرة ومن نصر الي صبر مع محطات الاسناد الإعلامي كلن يغني على ليلاه نجود في محطة البث القومي تستيقظ باكرة تصبح على كل السودان ترسل امنيات الأمان والنصر وان يعود الناس الي منازلهم تنثر الأمل والفرح و هي واثقة من أن العودة قريبة حتى حين نزل الخطب بجزيرة الخير كانت متفائلة من العودة بالنصر الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى فكانت امانيها تتحقق كما تخيلتها وقدمتها في برنامجها الصباحي واعطت الأمل للجميع..
على محطات النجاح كانت اللقيا في ترتيب مشهد الإعلام الخارجي ورسم خطوط الدعم لجيشنا الباسل شاركنا في محطات القاهرة في ملتقي الإعلاميين الأفارقة في نسخة دعم السودان وقواته المسلحة ومؤسسات الدولة نعكس صورة مختلفة للناس ونقرب الرؤية ومضى العمل من نجاح فاق حد التصور للداخل والخارج وتوالت الايام واعلنا ميلاد شمس ( شبكة الصحفيين السودانيين والمصريين في القاهرة بحضور نجود زاتها التي شكلت حضوراََ لدعم الوطن ودعم التكامل السوداني المصري وتحقيق الاماني لشعبي وادي النيل واعلامي البلدين في العمل مع بعض بصدق النوايا من أجل السودان وشعب وادي النيل فكانت أمانة الثقافة والفكر بوجود نجود حبيب تشكل ملمحاََ مختلفاََ وبرامج مغايرة تعكس عمق العلاقة وتشابه الثقافة وانصهار حضارة وادي النيل العظيمة..
لك التحايا الأخت الزميلة نجود حبيب في هذا الصباح وانتي كما كنتي في حضرة الوطن الكبير متالقة… كوني بعافية وصحة…
نجود حبيب مقدمة برامج سودانية شهيرة





