
بعيدًا عن أضواء السجادة الحمراء، يرسّخ مركز السينما العربية حضوره المهني في مهرجان كان السينمائي 2026، عبر برنامج مكثف يناقش مستقبل الصناعة العربية وموقعها على الخريطة العالمية.
البرنامج، الذي يُقام بالشراكة مع سوق الأفلام، يتحول من حضور رمزي إلى منصة سنوية تجمع المنتجين والمخرجين وصنّاع القرار العرب بنظرائهم الدوليين، لفتح قنوات تعاون جديدة في ظل التحولات المتسارعة بالقطاع السمعي البصري.
وقال المؤسسان علاء كركوتي وماهر دياب لـ”العربية.نت” إن برنامج هذا العام صُمم ليجمع صُنّاع القرار والمنتجين والموزعين وممثلي المواهب، بهدف استشراف مستقبل السينما العربية. وأكدا أن “كان” يبقى الساحة المركزية لمثل هذه الحوارات.
من جهته، أشار جيوم إسميول، المدير التنفيذي لسوق الأفلام، إلى أن التعاون مع المركز يُبرز تنوع التجربة العربية ويضيف بُعدًا نوعيًا للنقاشات داخل السوق.
أبرز محاور البرنامج:
1. *ندوات متخصصة. تشمل صعود الإنتاجات العربية التجارية بالتعاون مع MBC Studios، ودور المرأة في مواقع القيادة، ونماذج الإنتاج المشترك والابتكار.
2. *الدورة العاشرة من جوائز النقاد للأفلام العربية*: تُقام 16 مايو لتكريم أبرز الإنجازات، بمشاركة لجنة تحكيم دولية.
3. *حضور بارز*: يشارك طارق العريان، ظافر العابدين، حسين فهمي، محمد حفظي، ونخبة من الخبراء العرب والدوليين.





