تعرف على مصحف صدام حسين الذي كتبة بدمه

“مصحف الدم” هو نسخة من القرآن الكريم كتبها الرئيس العراقي السابق صدام حسين بدمه كشكر لله على نجاته من المؤامرات والاغتيالات. بدأ العمل عليه في عام 1997 واستغرق سنتين، حيث كتب الخطاط عباس شاكر جودي المصحف بالكامل باستخدام 27 لترًا من دم صدام حسين. يحتوي المصحف على 604 صفحات و336 ألف كلمة، وقد تم عرضه في مسجد أم القرى ببغداد .
تفاصيل حول مصحف الدم
_السبب وراء كتابته: كتب صدام حسين المصحف كشكر لله على نجاته من المؤامرات والاغتيالات التي تعرض لها، خاصة بعد محاولة اغتيال ابنه عدي في عام 1996.
– الخطاط: كلف صدام حسين الخطاط عباس شاكر جودي بكتابة المصحف، والذي استخدم دم صدام حسين كمادة للكتابة بعد خلطه بمادة كيميائية لمنع تلفه مع مرور الوقت.
– مكان عرضه: بعد سقوط نظام صدام حسين، تم إخفاء المصحف في قبو تحت مبنى ملحق بمسجد أم القرى، حيث تم توزيع مفاتيح الأبواب بين ثلاثة أشخاص لضمان أمانه .
الجدل حول مصحف الدم :
– الجدل الديني: أثار مصحف الدم جدلاً واسعًا بين العلماء المسلمين، حيث اعتبره البعض عملًا غير مقبول دينيًا بسبب استخدام الدم في كتابة القرآن.
– القيمة الفنية: يعتبر مصحف الدم عملًا فنيًا متقنًا، حيث جمع بين الفن والخط العربي والسياسة الشخصية لصدام حسين.





