تعرف على المرأة التي “جادلت” الرسول صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيها آيات قرانية
توب سينما :

خولة بنت ثعلبة هي امرأة من نساء الأنصار، وكانت زوجة الصحابي أوس بن الصامت. عرفت بكونها من الصالحات اللاتي لجأن إلى الله تعالى في الشدائد. نزلت فيها آيات من سورة المجادلة بعد أن اشتكت إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ظلم زوجها لها.
قصة خولة بنت ثعلبة
كانت خولة بنت ثعلبة معروفة بصلاحها واستقامتها، وكانت تحظى بمكانة عالية بين نساء الأنصار. إلا أن زوجها أوس بن الصامت، كان قد ظاهَر منها، والظهار هو أن يقول الرجل لزوجته: “أنت علي كظهر أمي”، وكان هذا القول في الجاهلية يُعد طلاقًا، فجاءت خولة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما حدث.
نزول الوحي
بعد أن استمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى شكوى خولة، نزل الوحي من الله تعالى في سورة المجادلة، حيث قال الله تعالى: “قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ” (سورة المجادلة، الآية 1). وأمر الله تعالى زوجها بكفارة الظهار، وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينًا.
العبرة من القصة
تعلمنا قصة خولة بنت ثعلبة أهمية الصبر واللجوء إلى الله تعالى في الشدائد، كما تعلمنا أن الله تعالى يسمع شكوى عباده ويجيب دعاءهم. وتُعد خولة بنت ثعلبة مثالاً للمرأة الصالحة التي تعرف حقوقها وتحافظ على بيتها.





