تقارير

بعد وفاته.. محطات في حياة الفنان السوداني مجذوب أونسة

الخرطوم: آية يوسف

توفي الفنان السوداني الكبير مجذوب أونسة صباح الإثنين 25 مايو 2026 إثر حادث سير مروع على طريق عطبرة – أم درمان، أثناء توجهه لتقديم واجب عزاء. رحيله خلف حالة حزن واسعة في الوسط الفني والثقافي بالسودان.

محطات في حياته:

_ البدايات في قرية نقزو
ولد مجذوب أونسة في قرية “نقزو” التابعة لمدينة بربر بولاية نهر النيل. نشأ في بيئة ريفية تعتمد على الزراعة والتنقيب عن الذهب، وعمل في “الصاغة” مهنة ورثها عن والده وكان ماهراً فيها قبل أن يتفرغ للفن.

_انطلاقته الفنية في السبعينيات
بدأ نجمه يصعد منذ سبعينيات القرن الماضي. كوّن مدرسة غنائية خاصة جمعت بين أصالة التراث وروح الحداثة، بصوت قوي وأداء تطريبي مميز.
images 2026 05 26T091120.297
_فنان شامل ومُلحن
تميّز بمهارته في العزف على العود، وكان يلحّن معظم أعماله بنفسه. مزج في موسيقاه بين إيقاعات “العرضة” و”السيرة” والتوزيع الأوركسترالي الحديث.
اونسة
_أعمال خالدة في الذاكرة السودانية
قدم مكتبة غنائية ثرية ارتبطت بالوجدان السوداني، من أشهرها:
– “عزيز أنت يا وطني” – كلمات شقيقه حسين أونسة، وأصبحت نشيداً وطنياً يتغنى به في المناسبات.
– “صياد النجوم”، “أقدار”، “مصابيح الكلام”، “ما سلامك”، “بريدها”، “جانا الخبر”.
أغنية “بريدها” من كلمات تاج السر عباس تعتبر من أهم محطاته الفنية.

_ حضوره الأخير
قبل يومين من وفاته سجّل حلقة معايدة مع الشاعر مختار دفع الله كان من المقرر بثها في العيد، لكن القدر لم يمهله.

نعاه فنانون كثر منهم ندى القلعة، ووصفه عبد الرحمن الصادق المهدي بالفنان الخلوق الذي تغنى للوطن والحرية والجمال.

برحيله يفقد السودان أحد الأصوات الأصيلة التي ساهمت في ترسيخ الأغنية السودانية وتقديمها للأجيال الجديدة بروح عصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى