
أعلنت الصين عن افتتاح “أول مدرسة متخصصة للروبوتات” على مستوى العالم، في خطوة تعكس توجهها نحو دمج الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي في النظام التعليمي.
المدرسة مخصصة لتدريب وتطوير الروبوتات البشرية والصناعية، من البرمجة والتعلم الآلي إلى التفاعل مع البشر في بيئات حقيقية.
كذلك تشمل المناهج مجالات الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، الرؤية الحاسوبية، الهندسة الميكانيكية، وتطوير نماذج “تعلم من الإنسان”.
تأتي الخطوة ضمن خطة الصين لتكون رائدة عالمياً في مجال الروبوتات بحلول 2030، وتقليل الفجوة التكنولوجية مع أمريكا.
ذُكر الخبر ضمن تغطيات “زلزال صيني يهدد عمالقة التكنولوجيا في أمريكا” و “كما قلصت الصين الفجوة التكنولوجية مع أميركا”.





