
أم جميل هي أروى بنت حرب بن أمية، زوجة أبو لهب بن عبد المطلب، وعم النبي صلى الله عليه وسلم. كانت من أشد أعداء الإسلام، وكانت تساند زوجها في معاداته للنبي صلى الله عليه وسلم.
من أبرز مواقفها:
– كانت تجمع الشوك والأوساخ وتضعها في طريق النبي صلى الله عليه وسلم لإيذائه.
– كانت تسب النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه.
– كانت تحمل حزمة من الحطب فيها شوك وتضعها على طريق النبي صلى الله عليه وسلم.
ذكرها في القرآن:
نزلت فيها سورة المسد، حيث قال الله تعالى: “تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ”.
الدروس المستفادة:
– عاقبة العداء للنبي صلى الله عليه وسلم وأذية المؤمنين.
– قوة الإيمان والصبر في مواجهة الأذى.
– جزاء الظالمين في الدنيا والآخرة.
هذه القصة تظهر كيف كان أعداء الإسلام يحاولون إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكيف أن الله تعالى كان يحمي نبيه ويعاقب أعداءه.





