
تصدرت الدراما التركية خلال العقد الماضي قائمة الأكثر رواجًا عالميًا بعد أمريكا، بصادرات بلغت 350 مليون دولار إلى 142 دولة، وارتفع سعر الحلقة من 500 إلى 50 ألف دولار.
لكن مع انهيار الليرة التركية 40% مقابل الدولار منذ بداية 2018، وتفاقم الأزمة مع واشنطن، باتت الصناعة في خطر. وتشير تقارير “فاريتي” الأمريكية إلى اتجاه لتقليص الإنتاج، ما يهدد بخروج تركيا من سباق المنافسة الدرامية خارجيًا.
وكانت التوقعات تشير إلى وصول حجم التصدير لـ750 مليون دولار بحلول 2023، إلا أن الأزمة الحالية قد تخفض عدد الدول المستوردة من 142 إلى 50 دولة فقط، ما يضرب أسواق تركيا في الشرق الأوسط والبلقان وأمريكا الجنوبية.



