
حولت الفنانة التشكيلية اللبنانية زينة الحجيري مخلفات الحرب والدمار إلى أعمال فنية تتناول المرأة والحرب والذاكرة، وذلك خلال مشاركتها في معرض الفنون بالمهرجان الدولي للشباب في روسيا ممثلةً للبنان.
وتعتمد زينة في لوحاتها على مواد جمعتها من بيئتها في بلدة عرسال ومحيط منزلها، مثل الفحم والحجارة الملونة، بالإضافة إلى حجارة من منازل مدمرة في الضاحية الجنوبية لبيروت جراء القصف، بعضها لا يزال يحمل آثار دماء.
ومن أبرز أعمالها لوحة “أيقونة الوجود” التي تصور امرأة تحمل طفلها وتتمسك بأرضها رغم الدمار، حيث ترمز المرأة إلى القدرة على النهوض، والطفل إلى التمسك بالأرض.
كما تتناول أعمالها قضايا المعتقلات والنظرة المجتمعية لهن، ونقد صمت العالم تجاه الحروب، مستلهمةً تفاصيل من التراث اللبناني ومنزل جدتها لنقل الذاكرة الاجتماعية إلى جمهور عالمي.





