
أعرب الممثل النيوزيلندي راسل كرو عن شعوره بالندم تجاه حادثة وقعت عام 2005، أدت إلى اعتقاله في نيويورك بعد اعتدائه على موظف استقبال بفندق فاخر. وقال كرو، البالغ من العمر 61 عامًا، إنه قضى ست ساعات داخل الحجز بعدما رمي هاتف باتجاه موظف في فندق ميرسر، نتيجة إحباطه من فشل محاولة إجراء مكالمة دولية مع زوجته دانييل سبنسر.
تفاصيل الحادثة
– السبب: فشل محاولة إجراء مكالمة دولية مع زوجته لوداع ابنهما الصغير عبر الهاتف في الرابعة فجرًا بتوقيت نيويورك.
– النتائج: اعتداء على موظف الاستقبال، واعتقال راسل كرو، والتحفظ عليه ست ساعات.
– الاعتراف: اعترف كرو بأنه كان يعاني من مشاكل في التحكم بالغضب، وقال: “كنت في قاع البئر.. لا أستطيع أن أعبّر عن مدى الظلمة التي كانت حياتي تعيشها في تلك اللحظة”.
ما بعد الحادثة
– الصفقة القضائية: أبرم كرو صفقة قضائية ليعترف بتهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة، وتجنّب السجن مقابل غرامة مالية.
– التسوية المدنية:توصل إلى تسوية مدنية مع الموظف المتضرر، نيستور إسترادا، دون الكشف عن تفاصيلها، وتقديرات تشير إلى دفع حوالي 100 ألف دولار.
– الندم: أعرب كرو عن ندمه، وقال: “أنظر إلى تلك الأيام السيئة الآن، وأستطيع أن أسامح نفسي.. الندم عملية عظيمة للتعلم”.





