
رغم البريق الذي شهده حفل جوائز الأوسكار الـ 98، إلا أن ما جرى خلف الكواليس قدّم صورة مختلفة تمامًا عما يعرفه المشاهدون. بعد انتهاء الحفل بساعات، انتشرت على الإنترنت صورة صادمة للمسرح، تظهر ممرات مليئة بزجاجات بلاستيكية وأغلفة طعام وبقايا ليلة وُصفت بأنها “فاخرة، وفوضوية للغاية”.

نفاق واضح؟
– الصورة شاركها الناقد السينمائي مات نيغليا، مرفقة بتعليق ساخر ومباشر: “نظفوا الممر يا جماعة”
– عدد كبير من المتابعين اعتبر ما حدث “نفاقًا واضحًا”، حيث كتب أحدهم أن الشعارات البيئية التي يروج لها النجوم تبدو فارغة أمام هذا المشهد
– رأى آخرون أن الأمر طبيعي، مشيرين إلى أن أي حدث ضخم بهذا الحجم لا بد أن يخلّف فوضى، بغض النظر عن هوية الحضور
*هل كان من المفترض أن يكون هناك نظام أكثر صرامة؟*
– النقاش امتد إلى التنظيم نفسه، وبالتالى البعض تساءل: هل كان من المفترض أن يكون هناك نظام أكثر صرامة لإدارة النفايات؟
– أو فريق تنظيف أكبر يتدخل فور انتهاء الحدث؟
فجوة واضحة
– المشهد يعكس فجوة واضحة بين الصورة المثالية التي تقدم على السجادة الحمراء، حيث الأناقة والرسائل الراقية، وبين الواقع العملي بعد انتهاء الحفل
– قد ينتهي الأوسكار بالتصفيق والجوائز، لكن خلف الكواليس، يبدو أنه ينتهي أيضًا باختبار حقيقي لمصداقية تلك الرسائل، وبحاجة عاجلة لفريق تنظيف.





