
يأتي فيلم “سكر 2” كعمل سينمائي استثنائي يعيد للأطفال والعائلات العربية حقهم في فن راقٍ يمتزج بالمتعة والقيم.
– توسّع عالم “سكر” الساحر في الجزء الثاني، وتُثبت أن السينما الغنائية قادرة على صناعة بصمة في المشهد السينمائي العربي.

*أحداث الفيلم*
– تُصاب المدينة بوباء مميت، فيضطر أطفال دار الأيتام بقيادة البطلة “سكر” (حلا الترك) لمواجهة هذه الأزمة بمساعدة طبيب يطوّر لقاحاً لإثبات براءته أمام القضاء والعامة.
– ينطلقون في مغامرة لإنقاذ حيوانات السيرك والعاملين به من القسوة التي يتلقونها من رئيسهم، وذلك بعد التريُّث في وضع خطة مُحكمة.
*ختام الفيلم*
– تُوّجت رحلة البطلة “سكر” بلحظة مُفعمة بالتناقضات العاطفية، فرحة تحقيق الحُلم مُرافَقة بألم فراق رفاق الدار.
– تحصل “سكر” على منحة في “المدرسة الملكية” وهي فرصة تعليمية استثنائية تُمثل انطلاقة جديدة لحياتها، لكنها تعني مغادرتها دار الأيتام ورفاقها.





