
شهد الجزء الثاني من The Devil Wears Prada انخفاضًا بنسبة 44% في إيراداته مقارنة بافتتاحية قوية، ليرتفع إجمالي ما حققه في أمريكا الشمالية إلى 144.8 مليون دولار.

وكشف تقرير صحفي أن ميريل ستريب كانت العنصر الأهم لصناع الفيلم، وحصلت على 12.5 مليون دولار مقابل عودتها بشخصية ميراندا بريستلي، رغم قدرتها على التفاوض على مبلغ أكبر.
وتلقت كل من آن هاثاواي وإميلي بلانت أجرًا مماثلًا، بالإضافة إلى نحو 20 مليون دولار لكل منهما من نسب الأرباح.
وبلغت ميزانية الفيلم 100 مليون دولار دون التسويق، مقابل 40 مليونًا للجزء الأول. وقال المخرج ديفيد فرانكل إن معظم الميزانية ذهبت لطاقم التمثيل. ورغم التراجع، يتوقع أن يتجاوز الجزء الثاني إيرادات الفيلم الأصلي خلال أسابيع.



