
أعلنت وزارة العدل الروسية إدراج المخرج الروسي بافل تالانكين ضمن قائمة “العملاء الأجانب” بعد فوز فيلمه الوثائقي “السيد لا أحد ضد بوتين” بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في 15 مارس/آذار 2026.
قصة الفيلم
يتناول الفيلم تأثير الحرب في أوكرانيا على البيئة التعليمية في روسيا، حيث فرضت برامج “ذات طابع وطني” تلزم المعلمين والطلاب بالمشاركة في أنشطة داعمة للحرب وتوثيقها.
ردود الفعل
– وصف موقع “روجر إيبرت” الفيلم بأنه “فيلم متماسك ومؤثر يترك الواقع يتحدث بنفسه”.
– اعتبرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الفيلم “يتتبع مقاومة فرد داخل نظام يزداد سلطوية”.
– أثار الفيلم نقاشاً واسعاً حول حدوده الأخلاقية، خاصة ما يتعلق باستخدام التصوير السري داخل بيئة تعليمية.
التبعات القانونية
يفرض إدراج تالانكين ضمن قائمة “العملاء الأجانب” قيوداً قانونية واسعة، تشمل الإفصاح عن مصادر التمويل ووضع تحذيرات على المواد المنشورة، إضافة إلى رقابة مستمرة على الأنشطة المهنية.
“الجزيرة نت”.





