
قدّم المخرج كريستوفر نولان أول عرض من فيلمه الملحمي “الأوديسة” The Odyssey خلال مؤتمر “سينماكون” بلاس فيغاس، كاشفًا عن أحد أضخم مشاريع هوليوود لعام 2026. الفيلم مستوحى من ملحمة هوميروس ويروي رحلة البطل أوديسيوس للعودة إلى وطنه بعد حرب طروادة.
وقال نولان إن “الأوديسة ليست مجرد قصة، بل هي القصة” التي أسرت الأجيال لثلاثة آلاف عام. وعرض مشاهد موسعة لحصان طروادة والتسلل الليلي إلى المدينة. يؤدي مات ديمون دور أوديسيوس، وآن هاثاواي دور بينيلوبي، وتوم هولاند دور تيليماكوس، بمشاركة زيندايا وروبرت باتينسون.
الفيلم هو أول عمل يُصوَّر كاملًا بكاميرات IMAX بعد تطوير تقنيات أقل ضجيجًا، وبميزانية 250 مليون دولار ليكون الأضخم في مسيرة نولان. صُوّر في المغرب واليونان وآيسلندا واسكتلندا باستخدام أكثر من 600 كيلومتر من الفيلم الخام.
في المؤتمر نفسه، قدّم ستيفن سبيلبرغ فيلمه الجديد “يوم الكشف” Disclosure Day، وهو عمله الخامس والثلاثون. ينطلق الفيلم من اهتمامه بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، ويشارك في بطولته إيميلي بلانت وجوش أوكونور. يدور حول عالمة أرصاد ومُسرّب معلومات يكشف مشروعًا سريًا، في تقاطع بين العلم والسياسة والسلطة.
وأكد سبيلبرغ أن استمرار السينما يعتمد على القصص الأصلية، قائلًا: “هذا ما سيبقي هذه الصناعة على قيد الحياة”.





