
كسرت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، صمتها لأول مرة بصراحة عن تأثير مرض السرطان على عائلتها، خلال زيارة إنسانية لمركز علاج السرطان في مانشستر.
وتحدثت كيت مع مرضى وعائلاتهم عن صعوبة رؤية المرض يترك أثره على الأبناء والوالدين، مؤكدة أن التجربة لم تكن صعبة عليها فقط، بل على أطفالها جورج وشارلوت ولويس ووالديها أيضًا. وأشارت إلى أن أصعب ما في الأمر هو التعايش مع القلق والخوف اليومي الذي يصيب الأسرة بأكملها.

الزيارة شملت لحظات مؤثرة، أبرزها لقاؤها بالمريضة كلير لورنت التي كانت تحتفل بانتهاء علاجها، وتحدثها مع طفل مريضة أخرى عن شجاعة والدته.
يُذكر أن كيت أعلنت إصابتها بالسرطان في مارس 2024 وخضعت للعلاج الكيميائي حتى سبتمبر من نفس العام، قبل أن تدخل مرحلة الهدأة مطلع 2025. وأكدت أنها حرصت على إبقاء تفاصيل المرض خاصة لحماية أطفالها من الضغط الإعلامي.



