
قصة يأجوج ومأجوج مذكورة في القرآن الكريم في سورة الكهف، الآيات 83-98.
حسب القرآن الكريم، كان يأجوج ومأجوج قومًا مفسدين في الأرض، وكانوا يسببون الخراب والدمار. وكانوا يعتدون على الناس ويقتلونهم.
ذو القرنين، وهو ملك صالح، سمع عن يأجوج ومأجوج، فقرر أن يبني سدًا يحجزهم عن الناس. فأمر ببناء سد عظيم بين جبلين، وجمع الناس ليعاونوه في بناء السد.
القرآن الكريم يصف السد بأنه “رَدْمًا” (سورة الكهف، الآية 95)، أي أنه سد عظيم يحجز يأجوج ومأجوج عن الناس.
ذو القرنين قال: “هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا” (سورة الكهف، الآية 98).
هذه القصة تظهر عظمة ذو القرنين، وتدل على أن الله سيحفظ الناس من شر يأجوج ومأجوج حتى يأتي يوم القيامة.
القرآن الكريم يذكر أيضًا أن يأجوج ومأجوج سيخرجون في آخر الزمان، وسيسببون الفساد في الأرض، ولكن الله سينزل عليهم عذابًا من السماء، وسيقتلهم جميعًا.
هذه القصة تظهر عظمة الله، وتدل على أن الله سيحفظ الناس من شر يأجوج ومأجوج، وسيحقق النصر للمؤمنين.





