
تثير أزمة تسريب أغاني ألبوم النجم محمد فؤاد الكثير من الجدل، حيث اتُهم الفنان عمر كمال بالاستيلاء على الألبوم. في لقاء مع برنامج “ET بالعربي”، أوضح عمر كمال أن الألبوم كان ملكًا لمحمد فؤاد، لكنه لم يعلم بذلك إلا بعد تسجيله عدة أغانٍ منه. وأكد أن محمد فؤاد هو من رفض الألبوم، مما أدى إلى مشكلة مع المنتج.
وأشار عمر كمال إلى أن الألبوم كان معروضًا على فنانين آخرين، مثل وائل جسار وهيثم شاكر، لكنهم طلبوا مبالغ مالية كبيرة، مما أدى إلى اختلافات في وجهات النظر. وأضاف أن تكلفة الألبوم مرتفعة جدًا، حيث تجاوزت 15 مليون جنيه مصري، وقد صوروا 12 فيديو كليب وأنتجوا حوالي 18 أغنية.
وأكد عمر كمال أنه لم يتواصل مع محمد فؤاد بشأن الألبوم، مشيرًا إلى أن الألبوم تم إعداده بحب وبدون أي مقابل مادي .





