
باريس جاكسون، ابنة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون، تواجه أزمة قانونية مع منفذي توزيع إرث والدها بسبب اعتراضها على بعض المدفوعات المالية التي تُصرف من التركة. باريس، البالغة من العمر 27 عامًا، أعربت عن قلقها بشأن المدفوعات الكبيرة التي تُمنح لمحامين من قبل منفذي التركة مقابل ساعات عمل غير موثقة، معتبرة أن هذه المبالغ مبالغ فيها وبدون سجلات واضحة.

التفاصيل الرئيسية للقضية:
– المدفوعات المثيرة للجدل: باريس جاكسون تعترض على طلب اعتماد أكثر من 625 ألف دولار أميركي، تم صرفها كمكافآت لثلاثة مكاتب محاماة في عام 2018، دون وجود سجلات موثقة لهذه الأعمال القانونية.
– اتهامات بالاحتيال: الوثائق المرفوعة اتهمت المنفذين بإعطاء مكافآت كبيرة لمحامين يحصلون على أجور مرتفعة، وبمخالفة أوامر المحكمة التي تشترط اعتماد جزء من الأتعاب حتى الحصول على موافقة قضائية.
– رد منفذي التركة: محامي التركة، جوناثان ستينسابير، دافع عن تلك المدفوعات، مؤكدًا أنها تتماشى مع السياسات السابقة التي صادقت عليها المحكمة، ومشيرًا إلى أن تركة جاكسون استطاعت أن تُدرّ أكثر من 3 مليارات دولار منذ وفاته في 2009.
مستقبل القضية:
– جلسة استماع حاسمة: من المقرر أن تُعقد جلسة استماع حاسمة بشأن هذه القضية يوم 16 يوليو الجاري، حيث سيتم النظر في اعتراضات باريس جاكسون على المدفوعات المالية.
– تطورات قانونية: القضية مرشحة لتطورات قانونية جديدة خلال الفترة القادمة، خاصة مع وجود الوثائق التي تثبت وتؤكد قلق باريس.





