
في حملة دعائية غير مسبوقة، حولت “نتفليكس” لوحة إعلانية ضخمة على شارع “صن ست بوليفارد” في لوس أنجلوس إلى غرفة معيشة حقيقية، يعيش بداخلها رجل على مدار أيام، في إطار الترويج لفيلمها الجديد “ذا لاست هاوس” The Last House”.
وشُيدت الغرفة على ارتفاع 9 أمتار عن الأرض، ومُزودة بتكييف وكافة الاحتياجات الأساسية. وظهر المؤدي داخلها وهو يتحرك ويتفاعل مع المارة عبر سبورة بيضاء، في مشهد حي يحاكي قصة الفيلم الذي تدور أحداثه حول عائلة محاصرة داخل منزلها وغير قادرة على الخروج.
وحملت اللوحة عبارة “إلى متى يمكنك البقاء على قيد الحياة؟”، في إشارة مباشرة لأجواء الرعب والاحتجاز داخل الفيلم.
واستمرت الحملة من 6 إلى 8 أغسطس 2026، وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو للرجل داخل اللوحة على منصات التواصل الاجتماعي، وحققت تفاعلاً واسعاً.
وتهدف نتفليكس من خلال هذه الفكرة إلى نقل أجواء الفيلم من الشاشة إلى الشارع، وتحويل الإعلان التقليدي إلى تجربة تفاعلية تثير فضول الجمهور.





